من أفقر دول العالم الى أغناها

من دولة فقيرة جداً بلغ متوسط دخل الفرد فيها حوالي 79$ (بمستوى غانا وبعض دول إفريقيا) الى دولة تقف اليوم ضمن أقوى الاقتصادات العالمية التي تملك تأثيراً كبيراً في صناعات مختلفة. في 2010 بلغ متوسط دخل الفرد فيها 20 ألف دولار

تعتبر تجربة كوريا الجنوبية من التجارب الفريدة في التخطيط الإستراتيجي التي قادها لأن تكون قوة كبيرة في الاقتصاد القائم على المعرفة. وبحسب تعريف #البنك_الدولي لهذا الاقتصاد: “أنه اقتصاد قائم على اكتساب المعرفة وتوليدها ونشرها واستثمارها بفاعلية لتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية متسارعة”.

بدأ اهتمام كوريا بهذا الاقتصاد بعد كارثة المكسيك المالية 95م، حيث قررت كوريا وضع أجندة للحكومة والشركات لتغيير التركيز من الصناعات الكبرى التي تتطلب رأس مال ضخم الى اقتصاد قائم على المعرفة وفي عام 2000 أعلن الرئيس الكوري كيم داي جنغ عن خطة تنفيذية لمدة 3 سنوات لتنفيذ إستراتيجية الاقتصاد القائم على المعرفة من خلال رؤية استراتيجية تضمنت 83 خطة في 5 مجالات رئيسية

نفذت هذه الخطة 19 وزارة الى جانب 17 مؤسسة بحثية بدعم من الحكومة حددت كوريا رؤيتها ومساراتها حول المستقبل، وأعدت مبادرتها وأهدافها بخطوات متتابعة ضمنت بها تحقيق نتائج مبهرة. يُذكر أن كوريا نفذت أكثر من خطة استراتيجية منذ عام 1971 بقيادة بارك جونغ هى الذي يعتبر صاحب دور ريادي وعظيم في نهضة كوريا

#التخطيط_الإستراتيجي
#محمد_بن_سلمان_في_كوريا