رفع العلم الإيراني والقوة والناعمة

 

رفع العلم الإيراني والقوة والناعمة

يبرز مفهوم القوة الناعمة مؤخراً كأحد أهم الأدوات السياسية المهمة، وتحديداً فيما يتعلق بالتأثير الدولي، حيث أن هذا المفهوم يشرح قدرة الدولة على التأثير الغير مباشر في سلوك الدول الأخرى إضافةً للتأثير على شعوبها من خلال توظيف أدوات ثقافية أو دينية أو رياضية أو غيرها من الؤسائل التي تقود الى تأثير ناعم لكنه فعّال على المدى البعيد.

هذا المفهوم صاغه جوزيف ناي، أحد أستاذة جامعة هارفارد، ليصف القدرة على التأثير والجذب والإقناع دون استخدام أساليب إكراه أو قوة. يوصف هذا الفهوم على أنه أحد وسائل النجاح المهمة في السياسة الدولية وأصبح يُستخدم بكثرة. أصبح لهذا المفهوم أهميةً بالغة حيث تحدث الأمين العام للحزب الشيعوي هو جينتاو عام 2007 أن الصين بحاجة إلى زيادة قوتها الناعمة، وأيضاً تحدث وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس عن الحاجة إلى تعزيز القوة الناعمة الأمريكية عن طريق الإتصالات الإستراتيجية وتقديم المساعدة الأجنبية وإعادة الإعمار والتنمية.

 

 

رفع العلم الإيراني اليوم “كسيناريو” يحمل في طياته الكثير من الرسائل الموجهه للعالم ولمتابعين هذا الحدث من جميع الفئات العمرية عبر مفهوم ، WWE كحدث عالمي هو مكان مناسب لإستعراض القوة وارسال رسائل سياسية، ففي اكتوبر ١٩٨٥، وتحديداً في الحرب الباردة بين أمريكا والإتحاد السوفييتي، تكرر سيناريو مشابه في عندما دخل المصارع نيكولاي فولكوف حاملاً علم الإتحاد السوفيتي مستفزاً الجماهير الحاضرة، ليبدأ النزال بينه وبين المصارع الأمريكي هولك هوجن الذي انتصر وأقدم على البصق وتمزيق علم الإتحاد السوفيتي وسط تشجيع وتصفيق من الجماهير، كرسالة على قوة الولايات المتحدة الأمريكية آنذاك، وهنا يكمن تطبيق فكرة من أفكار القوة الناعمة، فبهذه الرسالة استطاعت أمريكا استثارت حماس جماهيرها وإرسال رسائل قوة في عقول الجماهير المتابعة.

نتيجة بحث الصور عن ‪wwe‬‏

يجب أن لا ننكر أن استقطاب مثل هذه الأحداث الكبيرة أمر في غاية الأهمية يجعل المملكة محط أنظار العالم، كل الإستضافات الكبيرة التي قامت بها المملكة سواءً على مستوى الرياضة والثقافة والفن هي قوة ناعمة تلامس كل المهتمين في هذه المجالات حول العالم، لذلك يجب استغلال هذا الحدث والاستفاده منه بأفضل طريقة ممكنة، وإرسال الرسائل التي تريدها المملكة في أذهان المتابعين.